فهرس الكتاب

الصفحة 14916 من 23340

قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: حَبِيبُ بْنُ سَالِمٍ، سَمِعَهُ مِنَ النُّعْمَانِ، وَكَانَ كَاتِبَهُ وَسُفْيَانُ، يُخْطِئُ فِيهِ يَقُولُ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَهُوَ سَمِعَهُ مِنَ النُّعْمَانِ

18384 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَفِظْتُهُ مِنْ أَبِي فَرْوَةَ أَوَّلًا، ثُمَّ مِنْ مُجَالِدٍ، سَمِعَهُ مِنَ الشَّعْبِيِّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،

= ماجه (1283) .

وقد سلف من حديث ابن عباس برقم (2174) أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى العيد ركعتين لا يقرأ فيهما إلا بأم الكتاب، لم يزد عليها شيئًا. إسناده ضعيف.

وفي باب صلاة العيد عن أبي واقد أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقرأ في العيد بـ (ق) ، و (اقتربت) سيرد 5/217-218 وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقرأ في الجمعة بسورة الجمعة و (إذا جاءك المنافقون) سلف برقم (1993) ، وعن أبي هريرة كذلك سلف برقم (9550) .

قال أبو العباس القرطبي في"المفهم": قراءة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الجمعة بسورتها ليذكرهم بأمرها، ويبيّن تأكيدها وأحكامها، وأما قراءة سورة المنافقين، فلتوبيخ من يحضرها من المنافقين، لأنه قلَّ من يتأخر عن الجمعة منهم، إذ قد كان هدَّد على التخلُّف عنها بحرق البيوت على من فيها، ولعل هذا- والله أعلم- كان في أول الأمر، فلما عَقَل الناس أحكام الجمعة، وحصل توبيخُ المنافقين، عدل عنها إلى قراءة: (سبح اسم ربّك الأعلى) و (هل أتاك حديثُ الغاشية) ... لما تضمَّنتاه من الوعظ والتحذير والتذكير، وليخفف أيضا عن الناس، كما قال:"إذا أقمتَ الناس فاقرأ بالشمس وضحاها، وسبح اسمَ ربك الأعلى، وهل أتاك حديثُ الغاشية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت