فهرس الكتاب

الصفحة 15013 من 23340

• 18480 - قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: حَدَّثَنَا، هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ (1)

= وأخرجه ابنُ أبىِ شيبة 12/78 عن عفان، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن ماجه (116) ، وعبد الله بن أحمد في زوائده على فضائل الصحابة لأبيه (1042) من طريقين، عن حماد، به.

وأخرجه النسائي في"الكبرى" (8473) بنحوه، والدولابي في"الأسماء والكنى"1/160 مختصرًا من طريق أبي إسحاق، عن البراء، به.

وقوله:"من كنت مولاه فعلي مولاه"أورده السيوطي في"الأزهار المتناثرة في الأحاديث المتواترة"برقم (100) .

ولقوله:"اللهم وال من ولاه، وعادِ من عاداه"شواهد تُقَوِّيه.

وقد سلف من حديث علي بن أبي طالب بالأرقام (641) و (950) و (961) .

ومن حديث ابن عباس (3061) .

ومن حديث زيد بن أرقم، سيرد 4/368.

ومن حديث بريدة الأسلمي سيرد 5/347.

ومن حديث رجال من أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم سلف (641) و (950) وسيرد 4/370 و5/366 ومن حديث أبي أيوب الأنصاري سيرد 5/419.

وانظر ما بعده.

قال السندي: قوله: بغدير خُمّ، بضم معجمة، وتشديد ميم: غيضة بثلاثة أميال من الجحفة، عندها غدير مشهور، يضاف إليها.

ومن كنت مولاه: المناسبُ بآخر الحديث- أعني:"اللهم والِ من والاه، وعادِ مَنْ عاداه"- أن يُحمل المولى على المحبوب، أي: مَنْ يُحبُّني، فليحبَّ عليًا.

(1) مكرر سابقه. وأخرجه ابنُ أبي عاصم في"السنة" (1363) عن هدبة=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت