فهرس الكتاب
= عشر شهرًا.
وأخرجه ابنُ أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (3135) ، وأبو يعلى (1696) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن معاوية بن هشام، عن سفيان، عن فراس، عن الشعبي، به. دون ذكر الصلاة على إبراهيم، ودون قوله: وهو صديق.
وأخرجه ابنُ أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (3136) من طريق يزيد بن البراء، عن أبيه، به. بلفظ:"إن له مرضعًا في الجنة تُتم بقية رضاعه".
وأورده الهيثمي في"المجمع"9/162، وقال: رواه أحمد وفيه جابر الجعفي، وهو ضعيف، ولكنه من رواية شعبة عنه، ولا يروي عنه شعبة كذبًا.
وقد صحَّ من غير حديث البراء.
قلنا: وسيرد الصحيح منه بإسناد صحيح بالأرقام (18502) و (18550) و (18624) و (18664) و (18687) و (18705) ، وسيرد كذلك برقم (18551) بإسناد ضعيف.
وفي باب أن له مرضعًا في الجنة عن أنس سلف برقم (12102) .
وقوله:"وهو صديق"، له شاهد من حديث أنس موقوفًا، سلف برقم (12358) بلفظ: لو عاش إبراهيم ابن النبي صلي الله عليه وسلم لكان صديقًا نبيًا.
وذكرنا هناك حديثًا آخر موقوفًا على ابن عباس، وإسناده ضعيف جدًا.
وانظر حديث ابن أبي أوفى الآتي 4/353، وانظر كلام الحافظ في"الفتح"10/578.
وقوله: صلي رسول الله صلي الله عليه وسلم على ابنه إبراهيم: له شاهد من حديث أنس عند أبي يعلى (3660) أن النبي صلي الله عليه وسلم صلى على ابنه إبراهيم، فكبر عليه أربعًا.
وإسناده ضعيف.
وآخر من حديث أبي سعيد الخدري عند البزار (816) (زوائد) وإسناده ضعيف. وثالث من حديث جعفر بن محمد، عن أبيه عند البيهقي في"الدلائل"5/431، وإسناده ضعيف.=