فهرس الكتاب

الصفحة 15054 من 23340

18511 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ، يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيَّ يَخْطُبُ فَقَالَ: أَخْبَرَنَا الْبَرَاءُ، وَهُوَ غَيْرُ كَذُوبٍ،"أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَامُوا قِيَامًا حَتَّى يَسْجُدَ، ثُمَّ يَسْجُدُونَ" (1)

= عوَرُها بينًا ظاهرًا، وظاهره أن العَوَر الخفي لا يضرُّ.

ظَلَعها. المشهور على السنة أهل الحديث فتح الظاء واللام، وضبطه أهل اللغة بفتح الظاء وسكون اللام: وهو العرج. قلت: كأَن أهل الحديث راعَوا مشاكلة العَوَر والمَرَض.

والكسيرة: فُسِّر بالمنكسرة الرِّجل التي لا تقدر على المشي، فعيل، بمعنى مفعول، وفي رواية الترمذي بدلها:"العجفاء"، وهي المهزولة، وهذه الرواية اظهر معنى.

لا تُنقي؛ من: أنقى: إذا صار ذا نِقْي، أي: مخ، فالمعنى: التي ما بقي لها مخ من غاية العجف.

(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي.

وأخرجه أبو داود الطيالسي (718) ، والبخاري (747) ، وأبو داود (620) ، وأبو عوانة 2/178، وأبو القاسم البغوي في"الجعديات" (434) ، وابن حبان (2226) و (2227) ، والطبراني في"الصغير" (79) ، وتمام الرازي في"فوائده" (297) (الروض البسام) من طرق، عن شعبة، بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري (711) ، ومسلم (474) (197) ، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان"1/167، والبيهقي في"السنن"2/92، والبغوي في"شرح السنة" (847) من طرق عن أبي إسحاق، به.

وأخرجه مسلم (474) (199) ، وأبو داود (622) ، وأبو يعلى (1676) ، وفي"معجم شيوخه" (23) ، وأبو عوانة 2/179، والبيهقي في"السنن"2/92 من طريق أبي إسحاق الفزاري، عن أبي إسحاق الشيباني، عن محارب بن=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت