فهرس الكتاب

الصفحة 15056 من 23340

حَتَّى قَرَأْتُ بِسَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى فِي سُوَرٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ (1)

18513 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ:

(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وأبو إسحاق: هو السبيعي، وقد صرح بسماعه من البراء.

وأخرجه بتمامه ومختصرًا ابن سعد في"الطبقات"4/368، وابن أبي شيبة 14/82 و330 من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد.

وأخرجه بتمامه ومختصرًا أيضًا: الطيالسي (704) ، والبخاري (3924) و (4941) و (4995) ، ويعقوب بن سفيان في"المعرفة والتاريخ"2/625، والنسائي في"الكبرى" (11666) - وهو في"التفسير" (686) - والحاكم 2/626، والبيهقي 9/10 من طرق عن شعبة، به. زاد الطيالسي سورة: (والليل إذا يغشى) . ولم يرد اسم"سعد"في رواية البخاري (3924) ، وورد في غيرها، ووقع عند النسائي:"عثمان"، بدل:"عمر"فعقَّب بقوله: الصواب عمر، ليس هو عثمان، ولم يذكر الحاكم بلالًا في روايته، ونسب سعدًا فقال: ابن مالك، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة.

وأخرج ابن أبي عاصم في"الأوائل" (90) عن عمرو بن مرزوق، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: أول من قدم علينا المدينة مصعب بن عمير، وابنُ أمَ مكتوم، وأمه أم مكتوم، واسمها عاتكة بنت عبد الله بن عنكثة ابن عامر، من بني مخزوم، وكان ضريرًا، كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يستخلفه على المدينة، فيصلي ببقايا الناس في أثناء غزواته، استشهد يوم القادسية، وكان يقاتل، وعليه درع حصينة.

وقد سلف مطولًا برقم (3) في مسند أبي بكر الصديق، وسيرد برقم (18568) .

قال السندي: قوله: حتى رأيت الولائد. جمع وليدة، وهي الجارية.

قلنا: وسعد: هو ابن مالك، وهو ابن أبي وقاص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت