فهرس الكتاب

الصفحة 1523 من 23340

2099 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَمَّا أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ، تَسَارَعَ قَوْمٌ، فَقَالَ: - أَوْ فُنُودُوا (1) - لَيْسَ الْبِرُّ بِإِيضَاعِ الْخَيْلِ، وَلَا الرِّكَابِ"قَالَ:"فَمَا رَأَيْتُ رَافِعَةً يَدَهَا تَعْدُو حَتَّى أَتَيْنَا جَمْعًا" (2) "

= فإن اتفقوا في الطريق على شيء، فذاك وإلا فيجعل عرض طريقهم سبعة أذرع لدخول الأحمال والأثقال وخروجها.

وقوله:"سبع أذرع": الذراع مؤنثة وقد تذكر، ولذا جاء في بعض الروايات: سبعة أذرع.

وقوله:"فليُدعمه حائط جاره"من الدعم وهو أن يميل الشيء فتُدعمه بدِعَام ليستقيم، والفعل ثلاثي متعد بنفسه، وعُديَ هنا إلى اثنين بالهمزة، قال السَندي: والمراد: فليمكنه جارُه من غرز الخشب في جداره ونحوه حتى يصير حائطه كالدعامة لبنائه، وقد جاء النهي عن منع الجار من غرز الخشب أو الخشبة في الجدار.

(1) في (م) "فقال: امتدوا وسدوا"، وفي (س) و (غ) و (ق) و (ص) :"فقال: اتئدوا"، والمثبت من (ظ9) و (ظ14) .

(2) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، المسعودي -واسمه عبد الرحمن بن عبد الله ابن عتبة- سمع منه وكيع قبل الاختلاط، وقد تابعه الأعمش، وباقي رجاله ثقات، ويأتي في"المسند"برقم (2264) و (2427) و (2507) و (3309) .

وأخرجه الطيالسي (2702) عن المسعودي، بهذا الإسناد.

وأخرجه الحاكم 3/275 من طريق الحسن بن عمارة، عن الحكم، عن طاووس، عن ابن عباس: أن الفضل كان رديف رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة جمع، فلما أفاض رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال:"يا أيها الناسُ عليكم بالسكينة، فإن البر ليس بإيضاع الخيل والإبل".

وأخرجه البخاري (1671) ، والبيهقي 5/119 من طريق عمرو بن أبي عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، ولفظه:"أيها الناس عليكم بالسكينة، فإن البر ليس بالإيضاع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت