فهرس الكتاب

الصفحة 15298 من 23340

18788 - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ حَجَّاجٌ: إِنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ خَثْعَمٍ يُقَالُ لَهُ: سُوَيْدُ بْنُ طَارِقٍ،

= زياد الجعفي، ومن طريق شريك أخرجه ابن سعد 6/64، والبخاري في"التاريخ الكبير"4/352، وابن قانع في"معجمه"2/48، غير أن البخاري قال: طارق بن زياد، أو زياد بن طارق، وقد أخرج ابن سعد عن عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، به. قال: هو طارق بن سويد. وكذا ذكر الحافظ في"الإصابة"، فقال: إنما هو ابن سويد.

ورواه شعبة، عن سماك، عن علقمة بن وائل، فقال: عن أبيه وائل بن حُجْر، أن طارق بن سويد سأل النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فجعله من مسند وائل. وسيرد بالأرقام (18788) و (18859) و (18862) و6/398 غير أنه اختلف فيه على شعبة، كما سيرد في تخريجه هناك.

ورواه الوليد بن أبي ثور (فيما ذكر ابن الأثير في أسد الغابة 3/70) عن سماك، عن علقمة بن وائل، فقال: عن طارق بن بشر، أو بشر بن طارق، والوليد بن أبي ثور ضعيف.

وفي الباب: عن أم سلمة عند ابن حبان (1391) .

وعن عبد الله بن مسعود موقوفًا، علقه البخاري في"صحيحه"، كتاب الأشربة، باب شراب الحلواء والعسل، ووصله الطبراني (9714) .

وعن أبي الدرداء عند الطبراني 24/ (649) ، والدولابي في"الكنى"2/38.

قال السندي: قوله: فنشرب منها، أي: بعد أن تصير خمرًا.

ولكنه داء: قال ابن العربي: إن قيل: فنحن نشاهد الصحة والقوة عند شرب الخمر. قلنا: إن ذلك إمهال واستدراج، أو أن الدواء ما يصحح البدن ولا يسقم الدين، فإذا أسقم الدين فداؤه أعظم من دوائه.

قال الخطابي: أراد بالداء الإثم بتشبيه الضرر الأخروي بالضرر الدنيوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت