فهرس الكتاب

الصفحة 15319 من 23340

18804 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جُنْدُبًا يَقُولُ: اشْتَكَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَةً أَوْ لَيْلَتَيْنِ، فَأَتَتْ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: يَا مُحَمَّدُ مَا أَرَى شَيْطَانَكَ إِلَّا قَدْ تَرَكَكَ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ:" {وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} [الضحى: 2] " (1)

= ومسلم (657) (262) من طريق إسماعيل، كلاهما عن خالد الحذاء، عن أنس بن سيرين، عن جندب، به، وفيه:"فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فيدركه، فيكبه في نار جهنم".

وأخرجه أبو عوانة 2/11 والطبراني (1684) من طريق يزيد بن هارون، عن شعبة، عن أنس بن سيرين، عن جندب مرفوعًا.

وأخرجه الطيالسي (938) عن شعبة، عن أنس بن سيرين، سمع جندبًا البجلي يقول: من صلى الصبح.... موقوفًا. وقال: روى هذا الحديث بشر ابن المفضل عن خالد الحذاء، عن ابن سيرين عن جندب، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وأخرجه الطبراني في"الكبير" (1668) من طريق أبي السوار العدوي، عن جندب أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال:"من صلى الغداة فله ذمة الله"أو كما قال، وبلغني أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"من يخفر ذمتي كنت خصمَه، ومن خاصَمْتُه خَصَمْتُه".

وسيأتي برقم (18814) .

وفي الباب من حديث ابن عمر سلف برقم (5898) وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب.

قال السندي: قوله:"في ذمة الله"، أي: أمانه الذي أعطاه لأهل الإيمان، أي: من صلى الفجر، فقد ظهر إيمانه، والمؤمن له أمانٌ من الله تعالى بأن دَمَهُ وماله وعرضه حرامٌ.

"فلا تخفروا"من الإخفار، بإعجام الخاء، أي: لا تنقضوا.

(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو نُعَيْم: هو الفضل بن دكين،=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت