فهرس الكتاب

الصفحة 15436 من 23340

= صرح بالتحديث في بعض فقرات هذا الحديث، فانتفت شبهة تدليسه، ثم إنه قد توبع كما سيأتي برقم (18928) (18929) . وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.

وأخرجه مختصرًا ومطولًا أبو داود (2766) ، والطبري في"تفسيره"26/101، وفي"تاريخه"2/620، وابن خزيمة (2906) ، والطبراني في"الكبير"20/ (14) و (16) ، والحاكم 2/459، والبيهقي في"السنن"5/215، 9/221 - 222 و223 و227 و228، 233، وفي"الدلائل"4/112 و145، وابن عبد البر في"الاستذكار"13/105 من طرق عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد.

وأورده ابن هشام في"سيرته"2/308.

وسيرد بالأرقام (18920) و (18928) و (18929) .

وفي باب كتاب الصلح، سلف من حديث ابن عباس برقم (3187) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.

قال السندي: قوله: يريد زيارة البيت، أي: الاعتمار.

وكان الناس سبع مئة رجل، أي: كأنهم أولًا كانوا كذلك، ثم ازدادوا بالتلاحق، أو كان أهل المدينة كذلك، والبقية كانوا من أهل البادية، وإلا فقد سبق أنهم كانوا أكثر من هذا العدد.

عن عشرة: قد جاء ما يؤيد هذا أيضًا، لكن جاء أن البدنة عن سبعة، وهو أحوط، فأخذ به غالب أهل العلم.

بعُسفان: بضم العين: موضع بين مكة والمدينة.

العوذ، جمع عائذ: وهي الناقة القريبة الولادة.

المطافيل، أي: ذوات الأطفال، والمراد النوق التي فيها اللبن، أي: فذاك اللبن طعامهم وشرابهم، فلا يحتاجون معه إلى شيء حتى ينكسروا له، وقيل: المراد أنهم ساقوا معهم أموالهم فلا يمكن أن يفروا، وقيل: المراد ها هنا النساء والصبيان، والمطافيل جمع مُطفل، بضم ميم، يقال: أطفلت الناقة فهي

مطفلة ومطفل، والجمع مطافل والمطافيل.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت