فهرس الكتاب

الصفحة 15439 من 23340

= واللات: اسم صنم لهم، وهذا شتم له غليظ.

لولا يد، أي: إحسان.

لكافأتك بها، أي: بهذه الشتيمة، أي: لشتمتك بمثلها.

ثم تناول لحية: هذا على عادة العرب في التكلم لا سيّما عند الملاطفة.

فقرع، أي: ضرب يده إجلالًا للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لأن هذا إنما يصنع النظيرُ بالنظير، وكان عروة عَمَّ المغيرة.

قبل، الظاهر أن المضاف إليه مقدر، أي: قبل أن تصل إليك العقوبة ونحوه. وقوله:"واللهِ لا يصل إليك"، أي: العقوبة، كالبيان له، فيكون"قبل"مبنيًا على الضم، ويمكن الإعراب باعتبار المقدر كالملفوظ.

أغُدَر، بضم ففتح: معدول عن غادر، كعُمر عن عامر، والهمزة للنداء.

غسلت سوأتك، أي: دفعت خيانتك وضررها ببذل المال.

إلا بالأمس، أي: إلا عن قريب، أي: فكيف لك الغلطة عليَّ! والمغيرة قد قتل ناسًا قبل الإسلام، وقد سبق له ذكر أيضًا.

إلا ابتدروه، أي: استبقوا إلى أخذ الغسالة، والتبرك بها.

لا يسلمونه: من أسلمه إلى عدوه إذا خُلَّيَ بينهما، أي: لا يتركونه لكم ويشردون عنه.

فَرَوْا: بفتح الراء وسكون الواو، أمر من الرأي، أي: انظروا في الرأي، ومراده إمالتهم إلى الصُّلْح.

عقرت به قريش، أي: عقروا جَمَلَه.

تكلما، أي: النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسهيل.

فلما التأم الأمر، أي: صلح، واتفق.

الذلة: خلاف العِزة، أي: حيث شرطوا علينا ما ظاهره ذلة وإن ظهر بعد ذلك أنه ما كان إلا عِزَّة، وإنما كان ذلة على المشركين.

غرزه: الغَرزُ للإبل بمنزلة الركاب للسرج، أي: كن تابعاَ له، متمسكًا برأيه، ولا تخالفه، فإن من أراد أن يكون تابعًا لراكب الجمل بأحسن وجه=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت