فهرس الكتاب

الصفحة 15457 من 23340

قَالَ: فَنَظَرَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: رَضِيَ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ (1)

(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هاشم: هو ابن القاسم أبو النضر، وليث هو ابن سَعْد.

وأخرجه ابن زنجويه في"الأموال" (909) ، والبخاري (2599) و (5800) ، ومسلم (1058) (129) ، وأبو داود (4028) ، والترمذي (2818) ، والنسائي في"المجتبى"8/205، وفي"الكبرى" (9663) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (3044) و (3045) و (3046) ، وابن حبان (4817) و (4818) ، والبيهقي 3/273 من طرق عن الليث، بهذا الإسناد.

وعلقه البخاري برقم (5862) في باب المزرَّر بالذهب بصيغة الجزم عن الليث، فقال: قال الليث. وقد وصله البخاري من طريق الليث كما سلف.

وأخرجه البخاري (2657) ، ومسلم (1058) (130) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (619) ، وأبو يعلى (7220) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (3047) ، والطبراني في"الأوسط" (5720) و (7553) ، والحاكم 3/490 و523 من طريق حاتم بن وردان، عن أيوب السختياني، عن ابن أبي مُليكة، به. وفيه: ومعه قباء وهو يريه محاسنه، وهو يقول:"خبأت هذا لك،"

خبأت هذا لك"وزاد أبو يعلى والطحاوي والطبراني قولَ صالح بنِ حاتم بن وردان: فقلتُ لأبي: من أيَّ شيء فعل هذا النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمخرمة؟ فقال: كان يتقي لسانه."

وأخرجه ابن زنجويه في"الأموال" (908) ، والبخاري (3127) ، والبيهقي 3/273 من طريق حماد بن زيد، والبخاري (6132) من طريق إسماعيل ابن علَية، كلاهما عن أيوب السختياني، عن ابن أبي مليكة، مرسلًا. وفيه: أهديت للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أقبية من ديباج مزررة بالذهب. وعند حماد: فتلقاه به واستقبله بأزراره، وقال أيضًا:"يا أبا المسور، خبأت هذا لك"وكررها. وقال

إسماعيل: قال أيوب بثوبه أنه يُريه إياه، وكان في خُلُقه شيء.

وقال البخاري في إثره: وقال حاتم بن وردان: حدثنا أيوب، عن ابن أبي=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت