فهرس الكتاب

الصفحة 15477 من 23340

18933 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ أَيَّامَ حُنَيْنٍ بِشَيْءٍ لَمْ يَكُنْ يَفْعَلُهُ قَبْلَ ذَلِكَ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِنَّ نَبِيًّا كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَعْجَبَتْهُ أُمَّتُهُ، فَقَالَ: لَنْ يَرُومَ هَؤُلَاءِ شَيْءٌ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ: أَنْ (1) خَيِّرْهُمْ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ"

= قالوا لصهيب ... فذكره مطولًا. قلنا: عمرو بن دينار البصري ضعيف جدًا، وفي الإسناد مبهمون.

وأخرجه ابنُ الجوزي في"العلل المتناهية" (1027) من طريق عطاف بن خالد، عن ابن صهيب، عن صهيب، به، وقال: هذا حديث لا يصح، فيه عطاف بن خالد، قال ابن حبان: يروي عن الثقات ما لا يشبه حديثهم، لا يجوز الاحتجاج بأفراده.

وله شاهد لا يُفرح به من حديث أبي هريرة أخرجه ابن الجوزي في"العلل المتناهية" (1029) وقال: في إسناده محمد بن أبان، قال أحمد: ترك الناس حديثه، وقال يحيى: لا يكتب حديثه.

قال السندي: قوله:"فغرَّها بالله"، أي: بتشريعه الصداق وأَمرِه به حيث اعتمدت على ذلك.

"بالباطل"، أي: بالكلام الباطل، وهو ما ذكره عند التسمية.

"وهو زانٍ"حيث قضى شهوته بوجه غير محمود.

"ادّان"بتشديد الدال، أي: استقرض، وهو افتعال من الدين.

"فغرَّه بالله"، أي: بأمره تعالى بأداء الدين.

"بالباطل"، أي: بالكلام الباطل، وهو أن هذا قرض سيردُّه.

(1) لفظ"أن"ليس في (ظ13) ، وهو الموافق للرواية (18937) ، وقد جاء في (س) نسخة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت