فهرس الكتاب

الصفحة 15515 من 23340

نَكِلُهُمْ إِلَى إِيمَانِهِمْ، مِنْهُمْ فُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ" (1) "

(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد الله بن أحمد، فمن رجال النسائي، وهو ثقة، وحارثة بن مُضَرِّب روى له البخاري في"الأدب المفرد"وأصحاب السنن، وهو ثقة كذلك. وصحابي الحديث لم يروِ له سوى أبي داود. أبو خيثمة: هو زهير بن حرب.

وأخرجه البخاري في"التاريخ الكبير"7/128 عن علي بن عبد الله ابن المديني، بهذا الإسناد.

وأخرجه عبد الرزاق في"مصنفه" (9396) عن سفيان الثوري وإسرائيل أو أحدهما، به.

وأخرجه أبو داود (2652) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (1662) ، وابن الجارود في"المنتقى" (1058) ، وابن قانع في"معجمه"2/324-325، والطبراني في"الكبير"18/ (831) ، والحاكم 2/115 و4/366، وأبو نعيم في"الحلية"2/18، والبيهقي في"السنن"8/197، وابن الأثير في"أسد الغابة"4/352، والمزي في"تهذيب الكمال" (في ترجمة فرات بن حيان) من طرق عن سفيان الثوري، به.

وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.

وأخرجه بنحوه البيهقي 8/197 من طريق حجاج بن أرطاة، عن أبي إسحاق، به.

وسلف برقم (16593) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حارثة ابن مضرب، عن بعض أصحاب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.

قال السندي: قوله:"وكان عينًا"، أى: جاسوسًا يوم الخندق كما في"الإصابة".

"نكلهم إلى إيمانهم"أي: إلى قولهم: نحن مؤمنون، أي: لعدم ظهور المكذب لقولهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت