19033 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَاجَرِ، حَدَّثَنَا عَقِيلُ بْنُ شَبِيبٍ، عَنْ أَبِي وَهْبٍ الْكَلَاعِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَذَكَرَ مَعْنَاهُ، (1) قَالَ: مُحَمَّدٌ وَلَا أَدْرِي بِالْكُمَيْتِ بَدَأَ أَوْ بِالْأَدْهَمِ، قَالَ:
="وأقبحها": لما في الحرب من المكاره، وفي مُرَة من المرارة والبشاعة.
"وارتبطوا الخيل": هو كناية عن تحصيلها وتسمينها للغزو.
"وأعجازها"جمع عَجُز، وهو الكَفَل، والمقصودُ من المسح تنظيفها من الغُبار، وتعرُّفُ حالِ سِمَنها، وقد يحصل به الأُنس للفرس بصاحبه.
"وقلََّدوها"، أي: طلب إعلاء الدين والدفاع عن المسلمين، أي: اجعلوا طلب إعلاء الدين لازمًا كلزوم القلائد للأعناق.
"ولا تقلدوها الأوتار": جمع وِتر- بالكسر- وهو الدم، والمعنى: لا تقلدوها طلب دماء الجاهلية، أي: اقصدوا بها الخير، لا تقصدوا بها الشر، وقيل جمع"وَتَر"بفتحتين، وهو وتر القوس.
"بكل كُميت"بضمَ الكاف مصغر، هو الذي لونه بين السَّواد والحُمْرة، يستوي فيه المذكر والمؤنث.
"أغر"، أي: الذي في وجهه غُرَّة، أي: بياض.
"محجَّل"اسم مفعول من التحجيل، بتقديم المهملة على الجيم، وهو الذي في قوائمه بياض.
"أشقر"الشُّقْرة في الخيل هي الحُمْرة الصَافية.
و"الأدهم": الأسود.
(1) إسناده ضعيف، وقد سلف الكلام عليه في الرواية السالفة برقم (19032) .
وأخرجه أبو داود (2544) - ومن طريقه البيهقي 6/330- وابن أبي حاتم في"العلل"2/312 من طريق أبي المغيرة، بهذا الإسناد.
وأورده الهيثمي في"المجمع"5/262: رواه أحمد ورجاله ثقات، وقوله:=