19115 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ
= طرق عن أبي حيان، بهذا الإسناد.
وهو عند أبي إسحاق الفزاري في"السير (508) و (509) و (510) - ومن طريقه أخرجه البخاري (2818) و (2833) و (2965) و (3024) و (7237) ، وأبو داود (2631) - ومن طريقه ابن عبد البر في"الاستذكار"14/45- وأبو عوانة 4/88 و89 و90، والحاكم 2/78، وأبو نعيم في"الحلية"8/260، والبيهقي في"السنن"9/76 و152 وفي"الصغير" (3614) ، وفي"الشعب" (4308) ، وفي"الدعوات" (423) ، والخطيب في"الكفاية"480-481-، وابن أبي عاصم في"الجهاد" (10) من طريق ابن أبي الزناد، كلاهما عن موسى بن عقبة، عن سالم أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله - وكان كاتبه- قال: كتب إليه عبدُ الله بن أبي أوفى، فذكره. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. وسكت عنه الذهبي. قلنا: قد أخرجاه كما ترى!"
وأخرجه عبد الرزاق (9514) - ومن طريقه أخرجه مسلم (1742) والطبراني في"الدعاء" (1068) - عن ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن أبي النضر، عن كتاب رجل من أسلم من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال له: عبد الله ابن أبي أوفى أنه كتب إلى عمر بن عبيد الله فذكره.
وقد سلف برقم (19107) ، وسيرد برقم (19141) .
وفي الباب في النهي عن تمني لقاء العدو عن أبي هريرة، سلف برقم (9196) ، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب.
وفي باب قوله:"الجنة تحت ظلال السيوف"عن أبي موسى الأشعري، سيرد (19538) .
قال السندي: قوله:"تحت ظلال السيوف"أي: في القرب منها، أي: متى ما يكون العبد قريبًا إلى السيوف في الجهاد في سبيل، فهو قريب إلى الجنة.
نهد: كمنع ونصر، أي: نهض إلى العدو.