فهرس الكتاب

الصفحة 15719 من 23340

19167 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ جَرِيرٍ، وَهُوَ جَدُّهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ:"يَا جَرِيرُ، اسْتَنْصِتِ النَّاسَ"

ثُمَّ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ:"لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ" (1)

19168 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامٍ

(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور.

وأخرجه الطيالسي في"مسنده" (664) ، والدَّارمي (1921) ، والبخاري (121) و (4405) و (7080) ، ومسلم (65) ، وأبو عوانة 1/25، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (2496) ، وابن قانع في"معجم الصحابة"1/148، وابن حبان (5940) ، والطبراني في"الكبير" (2402) ، وابن منده في"الإيمان" (657) ، والبغوي في"شرح السنة" (2550) ، والمزي في"تهذيب الكمال" (في ترجمة علي بن مدرك النخعي) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.

وسيرد بالأرقام (19217) و (19259) و (19260) .

وفي الباب من حديث عبد الله بن مسعود، سلف (3815) ، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب.

قال السندي: قوله:"لا ترجعوا"، أي: لا تصيروا، فكفارًا، منصوب على الخير، أو لا ترجعوا عن الدين حال كونهم كفارًا، فهو منصوب على الحال.

والمراد التشبيه، وإلا فقد أمن عليهم الارتداد، وإنما خاف عليهم القتال بينهم، فنهاهم عن ذلك، فقوله:"يضرب بعضكم"، كالبيان للمقصود، والجملة حال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت