فهرس الكتاب
19191 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: سَمِعْتُ قَيْسًا يُحَدِّثُ، عَنْ جَرِيرٍ قَالَ:"بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ" (1)
= والدارقطني (146) من طريق طارق بن عبد الرحمن البجلي، والدراقطني في"الرؤية" (147) (148) من طريق عيسى بن المسيب البجلي، أربعتهم، عن قيس، به.
وسيرد برقم (19205) و (19251) .
وفي الباب من حديث أبي سعيد الخدري، سلف برقم (11120) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
وفي باب قوله:"فإن استطعتم أن لا تغلبوا على هاتين الصلاتين": عن أبي هريرة، سلف برقم (7491) .
وعن أبي بكر بن أبي موسى، عن أبيه، سلف برقم (1730) .
وعن عمار بن رويبة، سلف برقم (17220) .
وقوله: لا تضامون في رؤيته. قال ابن الأثير: يُروى بالتشديد والتخفيف، فالتشديد معناه: لا ينضم بعضكم إلى بعض أو تزدحمون وقت النظر إليه، ويجوز ضم التاء وفتحها على تُفاعلون وتتفاعلون ومعنى التخفيف: لا ينالكم ضيم في رؤيته، فيراه بعضكم دون بعض، والضيم: الظلمُ.
أن لا تغلبوا: على بناء المفعول، أي: لا يغلبكم الشيطان، فيفوت عليكم هاتين الصلاتين، وفيه أن لهما تأثيرًا في الرؤية، والله تعالى أعلم.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن أبي خالد، وقيس: هو ابن أبي حازم البجلي.
وأخرجه الحميدي (795) -ومن طريقه ابن منده في"الإيمان" (221) -=