فهرس الكتاب

الصفحة 15796 من 23340

= عاصم والطحاوي من طريق محمد بن فضيل: حصين بن عُقبة، بدل: حصين ابن سبرة.

وأخرجه مطولًا ومختصرًا عبد الرزاق في"مصنفه" (6943) ، وابن أبي شيبة 10/505، ومسلم (2408) (36) (37) ، وابن أبي عاصم في"السنة" (1552) ، وابن حبان (123) ، والطبراني في"الكبير" (5023) و (5024) و (5025) و (5026) و (5027) من طرق عن يزيد بن حيان التيمي، به.

وسيرد من وجه آخر مختصرًا برقم (19313) .

وله طرق أخرى أوردناها عند ذكرنا لحديث زيد بن أرقم هذا شاهدًا لحديث أبي سعيد الخدري السالف برقم (11104) وبعضها مطول بزيادة:"مَنْ كنت مولاه فعليٌّ مولاه"الآتية برقم (19302) ، وذكرنا هناك كذلك بقية أحاديث الباب.

وانظر حديثَ أمِّ سلمة الآتي 6/292.

قال السندي: قوله: أعي، أي: أحفظ.

خُمًّا. بضم خاء معجمة، وتشديد ميم.

رسول ربي: يريد ملك الموت، والمقصود أن هذا وصيةٌ منه، فلا بدَّ أن يسمعوها في الحال بأحسن وجه، ويراعوها بعده.

ثَقَلين، أي: أمرين، كلٌّ منهما ذو قدر، وثِقَل، لا أنه خفيف لا قدر له.

وأهلُ بيتي: بالرفع، أي: والثاني أهلُ بيتي، أو بالنصب، أي: راعوهم، وما بعده يدلُّ على لهذا المحذوف.

قال: إن نساءه من أهل بيته، أي: بالمعنى العام، وهو مَنْ له تعلُّق بالبيت.

ولكن أهل بيته، أي: بالمعنى المخصوص.

مَنْ حُرِمَ: على بناء المفعول مخفَّفًا.

بعده، أي: حتى بعده أيضًا، وليس المراد التقييد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت