فهرس الكتاب
19270 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنِ الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، رَأَى قَوْمًا يُصَلُّونَ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ مِنَ الضُّحَى، فَقَالَ: أَمَا لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ الصَّلَاةَ فِي غَيْرِ هَذِهِ السَّاعَةِ أَفْضَلُ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"إِنَّ صَلَاةَ الْأَوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ"
= يبزقون، طعامهم جشاء، ورشح كرشح المسك"."
وآخر من حديث أنس عند الطيالسي (2012) ، والترمذي (2536) ، ولفظه:"يُعطى المؤمنُ في الجنة قوة كذا وكذا من الجماع"قيل: يا رسول الله، أو يطيق ذلك؟! قال:"يعطى قوة مئة". قال الترمذي: هذا حديث صحيح غريب، قلنا: وصححه ابن حبان (7400) .
وثالث من حديث أبي هريرة، قال: قيل: يا رسول الله، هل نصلُ إلى نسائنا في الجنة؟ قال:"إن الرجل ليصل في اليوم إلى مئة عذراء"رواه الطبراني في"الأوسط" (5263) من طريق حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عنه. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن هشام بن حسان إلا زائدة، تفرد به حسين بن علي. وأورده ابن كثير في تفسير قوله تعالى: (وحور عين) من سورة الواقعة، ونقل عن الحافظ المقدسي قوله: هذا الحديث عندي على شرط الصحيح.
وانظر حديث أبي هريرة، السالف برقم (7165) .
قال ابن الجوزي فيما نقله الحافظ في"الفتح"6/324: لما كانت أغذية أهل الجنة في غاية اللطافة والاعتدال، لم يكن فيها أذى ولا فضلة تُستقذر، بل يتولَّد عن تلك الأغذية أطيبُ ريحٍ وأحسنُه.
قال السندي: قوله: وقال لأصحابه، أي: قال اليهودي لأصحابه.
خصمته، أي: غلبته بالخصومة.
قد ضمر: كنصر وكرم، أي: خلا من الطعام.