فهرس الكتاب
19283 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنْ عَائِذِ اللهِ الْمُجَاشِعِيِّ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: قُلْتُ: أَوْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَا هَذِهِ الْأَضَاحِيُّ؟ قَالَ:"سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ". قَالُوا: مَا لَنَا مِنْهَا؟ قَالَ:"بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَسَنَةٌ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ فَالصُّوفُ؟ قَالَ:"بِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنَ الصُّوفِ حَسَنَةٌ" (1)
= وفي الباب: عن جابر قال: غزوتُ مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تسع عشرة غزوة.
قال جابر: لم أشهد بدرًا ولا أحدًا ... سلف برقم (14523) .
قال الحافظ في"الفتح"7/280 بعد أن ذكر أن عدد غزواته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من حديث جابر إحدى وعشرون: فعلى هذا ففات زيدَ بنَ أرقم ذكرُ اثنتين منها، ولعلَّهما الأبواء وبواط، وكأن ذلك خفي عليه لصغره، ويؤيد ما قلتُه ما وقع عند مسلم بلفظ:"قلت: ما أولُ غزوة غزاها؟ قال: ذات العُشير، أو العُشيرة، والعُشيرة كما تقدم (يعني في حديث زيد بن أرقم) هي الثالثة. وانظر تتمة"
كلامه.
وسترد في الرواية (19335) .
(1) إسناده ضعيف جدًا، أبو داود- وهو نُفَيع بن الحارث الأعمى- الكوفي متروك، وعائذ الله المجاشعي ضعيف، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه عبد بنُ حُميد (259) ، وابن ماجه (3127) ، وابن عدي في"الكامل"5/1993، والحاكم في"المستدرك"2/389، والبيهقي في"السنن"9/261 من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
قال ابن عدي- ونقله عنه البيهقي-: سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عائذُ الله المجاشعي عن أبي داود، روى عنه سلاَّم بن مسكين، لا يصحُّ حديثه.=