فهرس الكتاب

الصفحة 15905 من 23340

بِمَنْ (1) حَوْلِي، وَأَنَّ النَّاسَ عَلَيْنَا أَلْبٌ وَاحِدٌ (2) . هَلْ تَعْلَمُ مَكَانَ الْحِيرَةِ؟"قَالَ: قُلْتُ: قَدْ سَمِعْتُ بِهَا، وَلَمْ آتِهَا. قَالَ:"لَتُوشِكَنَّ الظَّعِينَةُ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا بِغَيْرِ جِوَارٍ حَتَّى تَطُوفَ". قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ (3) : جَوارٍ (4) . وَقَالَ يُونُسُ: عَنْ حَمَّادٍ (5) جَوَازٍ.، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ:"حَتَّى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ، وَلَتُوشِكَنَّ كُنُوزُ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ أَنْ تُفْتَحَ"، قَالَ: قُلْتُ: كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ؟ قَالَ:"كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ". قَالَ: قُلْتُ: كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ؟ قَالَ:"كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَلَيُوشِكَنَّ أَنْ يَبْتَغِيَ مَنْ يَقْبَلُ مَالَهُ مِنْهُ صَدَقَةً، فَلَا يَجِدُ"، قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ ثِنْتَيْنِ (6) : قَدْ رَأَيْتُ الظَّعِينَةَ تَخْرُجُ مِنَ الْحِيرَةِ بِغَيْرِ جِوَارٍ حَتَّى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ، وَكُنْتُ فِي الْخَيْلِ الَّتِي غَارَتْ، وَقَالَ يُونُسُ: عَنْ حَمَّادٍ: أَغَارَتْ، عَلَى الْمَدَائِنِ. وَايْمُ اللهِ لَتَكُونَنَّ الثَّالِثَةُ، إِنَّهُ لَحَدِيثُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"

(1) في (م) و (ص) : ممن.

(2) في (س) و (ص) و (م) : ألْبًا واحدًا، والمثبت من (ظ13) و (ق) ، وعند البيهقي في"الدلائل"5/342:"وترى الناسَ علينا ألبًا واحدًا"، ونحوها في"أسد الغابة"4/9. والأَلْب، بفتح الهمزة- أو كسرها- وسكون اللام: القوم يجتمعون على عداوة إنسان. قاله السندي.

(3) رواية يزيد بن هارون سلفت برقم (18260) .

(4) في (م) : جور، وهو تصحيف.

(5) رواية يونس عن حماد سلفت برقم (18268) ، ولم يسق أحمد لفظها.

(6) في (ظ 13) : فقد رأيت اثنتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت