فهرس الكتاب
مُغِيبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: أَجَلْ، قَالَ: فَائْتِ أَبَا بَكْرٍ، فَاسْأَلْهُ، قَالَ: فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: لَعَلَّهَا مُغِيبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِ عُمَرَ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، قَالَ:"فَلَعَلَّهَا مُغِيبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ؟"، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ: {وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} [هود: 114] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلِي خَاصَّةً، أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً؟ فَضَرَبَ عُمَرُ صَدْرَهُ بِيَدِهِ، فَقَالَ: لَا وَلا نَعْمَةَ عَيْنٍ، بَلْ لِلنَّاسِ عَامَّةً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"صَدَقَ عُمَرُ" (1)
2207 - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ،
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد، ولِين يوسف بن مهران.
وأخرجه ابن عدي في"الكامل"5/1843-1844، والطبرانى (12931) ، والواحدي في"أسباب النزول"ص 181 من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
ووقع عند الواحدي:"يوسف بن ماهان"، وهو تحريف. وسيأتي برقم (2430) .
وله شاهد عن ابن مسعود عند البخاري (4687) ، ومسلم (2763) ، وسيأتي عند أحمد (3653) و (4250) و (4290)
وعن أبي اليَسَر كعب بن عمرو عند الترمذي (3115) ، والطبري 11/137.
وعن معاذ بن جبل عند الترمذي (3113) ، والطبري 11/136، والدارقطني 1/134
وعن أبي أمامة عند أحمد 5/251، ومسلم (2765) .
والدوْلج: المِخْدَع، وهو البيت الصغير داخل البيت الكبير. ومغيب بضم الميم: اسم فاعل من أغابت من صفات النساء: وهي من غاب عنها زوجها. ولا نُعمة عينٍ: أي لا قُرة عين لك بأن تختص بك ولا قُرة عين للناس إن اختصت بك.