فهرس الكتاب

الصفحة 15964 من 23340

= وقوله: أيُّ الجهاد أفضل؟ قال:"من عُقر جواده، وأهريق دمه"سلف كذلك في الرواية (17027) . وله شاهد من حديث جابر سلف برقم (14210) ، وإسناده قوي.

وقوله: أيُّ الساعات أفضل؟ قال:"جوف الليل الآخِر"له شاهد بإسناد صحيح من حديث أبي داود (1277) ، ذكرناه في تخريج الرواية السالفة برقم (17018) ، وانظر الرواية (19447) .

وقوله:"فإذا مالت، فالصلاة مكتوبة مشهودة حتى تغرب الشمس"لم تذكر فيه صلاةُ العصر، والصحيح بعد قوله: فإذا مالت"فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى تصلي العصر، فإذا صليت العصر فأقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس"وجاءت الرواية كذلك على الصواب برقمي (17014) و (17019) ، وإسنادهما صحيح، وسلف دون ذكر صلاة العصر برقم (19433) وإسناده ضعيف.

وقوله: ما الإسلام. قال:"طيب الكلام"قلت: وما الإيمان؟ قال:"الصبر والسماحة"له شاهد مرسَل من حديث عُبيد بن عمير أورده ابن أبي حاتم في"العلل"2/149، وذكر الاختلاف فيه على عُبيد بن عمير، وذكره كذلك البخاري في"التاريخ الكبير"5/143، والحافظ في"الإصابة"في ترجمة

عبد الله بن حُبْشي، وقال: ذكر البخاري في"التاريخ الكبير"له علة، وهي الاختلاف على عُبيد بن عمير في سنده على الأزدي، عنه ... قلنا: قد بسطنا هذا الاختلاف في تخريج حديث عبد الله بن حُبْشي السالف برقم (15401) ، وخلاصة القول فيه أنه مرسَل كما بيَّنَا هناك. وقد أورد البخاري

أحد طرقه في"التاريخ الكبير"6/530، لكن تحرف فيه بكر بن خنيس إلى بكر بن حسين، وأبو بدر الحلبي إلى أبي بكر الحلبي، وجاء على الصواب في 5/25.

وقد سلف في الرواية (17027) أنه سُئل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ما الإسلام؟

قال:"أن يُسْلِمَ قلبُك لله عز وجل، وأن يَسلَمَ المسلمون من لسانك ويدك".=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت