يَتَزَاوَرُونَ مِنْ أَجْلِي، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَبَاذَلُونَ مِنْ أَجْلِي، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَنَاصَرُونَ مِنْ أَجْلِي" (1) "
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف شَهْر وهو ابن حوشب، وبقية رجاله ثقات. هاشم: هو ابنُ القاسم أبو النضر، وعبدُ الحميد: هو ابن بَهْرام صاحب شَهْر بن حوشب، وأبو طَيْبة- ويقال: أبو ظَبْيَة، وهو أصحُّ فيما ذكر الحافظ في"التقريب"- هو السُلَفي الكَلاَعي، وشُرَحْبيل بن السِّمط- وليس من رجال الإسناد- هو الكندي الشامي.
وأخرجه ابن المبارك في"مسنده" (9) ، وفي"الزهد" (716) ، وعبدُ بنُ حميد (304) مطولًا مع الذي بعده عن أحمد بن يونس، كلاهما عن عبد الحميد بن بهرام، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في"الأوسط"بسند لا يفرح به (9076) ، و"الصغير" (1095) عن مسلمة بن جابر اللخمي، عن منبه بن عثمان، والبيهقي في"شعب الإيمان" (8996) من طريق عبد الله بن محمد بن أبي مريم، عن عمرو بن أبي سلمة، عن صدقة بن عبد الله، كلاهما عن الوَضِين بن عطاء، عن محفوظ بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائذ، أن شُرَحبيل بن السِّمط قال لعمرو بن عبسة.... ومسلمة بن جابر اللخمي مجهول الحال، وعبد الله بن محمد بن أبي مريم- وهو عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم- يحدث بالبواطيل. وعمرو بن أبي سلمة، وصدقة بن عبد الله، ضعيفان.
وأورده المنذري في"الترغيب والترهيب" (4441) ، وقال: رواه أحمد، ورواته ثقات! والطبراني في الثلاثة. واللفظ له. قلنا: ورد عنده بلفظ"يتصادقون"بدل"يَتَصافَوْنَ". وهو في القسم المفقود من"المعجم الكبير".
وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"10/279، وقال: رواه الطبراني في الثلاثة، وأحمد بنحوه، ورجال أحمد ثقات!
وفي الباب عن معاذ بن جبل عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأثر عن الله عز وجل قال:"وجبت محبتي للذين يتحابُّون في، ويتجالسون فيّ، ويتباذلون فيَّ".=