وحَضْرَمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ وَمَا أُبَالِي أَنْ يَهْلِكَ الْحَيَّانِ كِلَاهُمَا، فَلَا قَيْلَ وَلَا مَلِكَ إِلَّا الِلَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، لَعَنَ اللهُ الْمُلُوكَ الْأَرْبَعَةَ: جَمَدَا، وَمِشْرَخَا، وَمِخْوَسَا وَأَبْضَعَةَ، وَأُخْتَهُمُ الْعَمَرَّدَةَ" (1) "
(1) صحيح، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الرواي عن عمرو بن عبسة، وقد أشار الهيثمي في"المجمع"10/43 إلى هذا الإسناد، وسماه مرسلًا، فالظاهرُ أنه سقَط هذا الرجل من نسخته من"المسند"، يؤيده أنه ذكر أن الطبراني أخرج الحديث، وسمى الساقط بسر بن عبيد الله، وبُسْرٌ هذا يروي عن عمرو بن عبسة، ويروي عنه يزيد بن يزيد بن جابر، كما ذكر المزي في"التهذيب"، فإن صحَّ تعيينه، يكون الإسناد صحيحًا على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين سوى يزيد بن يزيد بن جابر، وصحابيه، فمن رجال مسلم. وليست لدينا رواية الطبراني، فهي في القسم المفقود من"معجمه الكبير"كما ذكر محققه.
وسلف مطولًا بإسناد صحيح برقم (19445) .