فهرس الكتاب
2218 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلامِ، وَلَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: {كَيْفَ يَهْدِي اللهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ} [آل عمران: 86] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، فَبَعَثَ بِهَا قَوْمُهُ، فَرَجَعَ تَائِبًا، فَقَبِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ذَلِكَ مِنْهُ وَخَلَّى عَنْهُ (1)
= السائب قد اختلط.
وأخرجه أبو داود (3134) ، وابن ماجه (1515) ، والبيهقي 4/14 من طريق علي بن عاصم، بهذا الإسناد.
وفي الباب عن جابر عند البخاري (1346) وغيره أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"ادفنوهم"
بدمائهم"-يعني يوم أحد- ولم يغسلهم."
وعن أنس عند أبي داود (3135) بسند حسن: أن شهداء أحد لم يغسلوا ودفنوا بدمائهم ولم يصل عليهم، وصححه الحاكم 1/365-366 على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
(1) صحيح، علي بن عاصم متابع، ومن فوقه ثقات من رجال الصحيح. داود: هو ابن أبي هند.
وأخرجه الواحدي في"أسباب النزول"ص 74-75 من طريق علي بن عاصم، بهذا الإِسناد. وقَرَنَ بداود بن أبي هند خالدَ بن مِهران الحذاء.
وأخرجه بنحوه النسائي في"المجتبى"7/107، وفي"الكبرى" (11065) ، والطبري 3/340، وابن حبان (4477) ، والحاكم 2/142 و4/366، والواحدي ص 75 من طرق عن داود بن أبي هند، به.
وأخرجه الطبري 3/340 من طريق عبد الأعلى، عن داود، عن عكرمة، به، ولم يرفعه إلى ابن عباس.
وأخرجه بنحوه الطبري 3/340، والواحدي ص 75 من طريق حميد الأعرج، عن مجاهد من قوله، وسمى الأنصاري"الحارثَ بنَ سويد".