فهرس الكتاب
19509 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَسِبْتُهُ، قَالَ:، فِي حَائِطٍ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"اذْهَبْ فَأْذَنْ لَهُ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ". فَذَهَبْتُ، فَإِذَا هُوَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَقُلْتُ: ادْخُلْ وَأَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ، فَمَا زَالَ يَحْمَدُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى جَلَسَ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ، فَسَلَّمَ فَقَالَ:"ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ". فَانْطَلَقْتُ فَإِذَا هُوَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَقُلْتُ: ادْخُلْ وَأَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ، فَمَا زَالَ يَحْمَدُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى جَلَسَ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَسَلَّمَ فَقَالَ:"اذْهَبْ فَأْذَنْ لَهُ، وَبَشِّرْهُ"
= عن بشر بن قرة، عن أبي بردة: جاء رجلان مع أبي موسى إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نحوه، ولا يصح فيه: عن أبيه.
وسيرد برقم (19666) بأتم منه، بلفظ:"إنا لا نستعمل على عملنا من أراده"وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
وسيرد أيضًا مطولًا ومفرقًا ومختصرًا بالأرقام: (19544) (19572) (19598) (19647) (19673) (19687) (19699) (19728) (19737) (19741) (19742) .
وفي باب ذم الحرص على الإمارة عن أبي هريرة، سلف برقم (9791) .
وعن عبد الرحمن بن سمرة، سيرد 5/62.
وعن أبي ذر سيرد 5/173.
قال السندي: قوله: فخطبا، أي: حمدا الله، وتشهدا بالشهادتين.
يُعَرّضان: من التعريض ممن يطلبه، أي: يطلب العمل، فإنه تعبٌ في الدنيا مع احتماله في الآخرة، فلا يرضى به إلا الخائن.