فهرس الكتاب

الصفحة 16058 من 23340

19514 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: اخْتَصَمَ رَجُلَانِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَرْضٍ أَحَدُهُمَا مِنْ أَهْلِ حَضْرَمَوْتَ، قَالَ: فَجَعَلَ يَمِينَ أَحَدِهِمَا (1) ، قَالَ: فَضَجَّ الْآخَرُ، وَقَالَ: إِنَّهُ إِذًا (2) يَذْهَبُ بِأَرْضِي. فَقَالَ:"إِنْ هُوَ اقْتَطَعَهَا بِيَمِينِهِ ظُلْمًا، كَانَ مِمَّنْ لَا يَنْظُرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ يَوْمَ"

= البزار: وقال أبو عاصم: يرفعه بعض أصحابنا. قلنا: الذين رفعوه أربعة ثقات.

وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"6/256، وقال: رواه البزار والطبراني، ورجالهما ثقات.

وسيرد برقمي (19646) و (19748) .

وفي الباب عن أبي هريرة بلفظ:"وزنى العين النظر"وإسناده صحيح على شرط الشيخين، سلف برقم (7719) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.

قال السندي: قوله:"كلُ عين زانيةٌ"، أي: كلُّ عين ناظرة في الحرام زانيةٌ. أو المراد: كل عين يتأتَّى منها الزنى بالإمكان، والمراد أنَ فعل العين إذا كان على غير وجهه فهو نوعٌ من الزنى.

وقال المناوي: كلُّ عين زانية: يعني كل عين نظرت إلى أجنبية عن شهوة فهي زانيةٌ، أي: أكثرُ العيون لا تنفك مِنْ نظر غير مُستحسَن ومُحرَّم، وذلك زناها، أي: فليحذر من النظر، ولا يَدَّعِ أحدٌ العصمةَ من هذا الخطر، فقد قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعلي- مع جلالته-:"يا عليّ لا تُتبع النظرةَ النظرةَ".(قلنا: قوله: من نظر غير مستحسَن ومحرَّم: لم يقع مرتبًا على الصواب في مطبوع"فيض"

القدير")."

(1) في (ظ13) : فجعل يمين أحدهما للآخر.

(2) كلمة"إنه"ليست في (ظ 13) ، وكلمة"إذًا"ليست في (ق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت