فهرس الكتاب

الصفحة 16075 من 23340

19525 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ الْمَسْعُودِيِّ، وَيَزِيدُ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: سَمَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفْسَهُ أَسْمَاءً مِنْهَا مَا حَفِظْنَا فَقَالَ:"أَنَا مُحَمَّدٌ، وأَحْمَدُ، والْمُقَفِّي، والْحَاشِرُ، ونَبِيُّ الرَّحْمَةِ، قَالَ يَزِيدُ، ونَبِيُّ التَّوْبَةِ ونَبِيُّ الْمَلْحَمَةِ" (1)

= من طريق بريد بن عبد الله، عن أبي بردة، به.

وسيأتي برقم (19694) .

قال السندي: قوله: أن أسماء: [هي] بنتُ عُميس زوجةُ جعفر.

لما قدمت: من الحبشة.

آلحبشية: بالمد على الاستفهام، أي: أهي التي جاءت من الحبشة.

أنتم، أي: الذين جاؤوا من الحبشة.

سُبقتم: على بناء المفعول، أي: الناس سبقوكم بها، وأنتم تأخرتم فيها بسبب الذهاب إلى الحبشة.

يحمل راجلكم، أي: يعطيه الراحلة.

ويعلّم: من التعليم.

وفررنا: من الفرار، أي: كنتم في راحة، وكنا في تعب للدين، فإن لم يكن لنا زيادة عليكم، فلا أقل أنه لا زيادة لكم علينا.

لا أرجع، أي: إلى بيتي.

فرجعت إليه، أي: إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

(1) إسناده صحيح، يزيد- وهو ابن هارون- وإن سمع من المسعودي - وهو عبدُ الرحمن بن عبد الله بن عُتْبة- بعد اختلاطه، قد تابعه وكيع، وهو ممن سمع من المسعودي قبل اختلاطه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو عبيدة: هو ابن عبد الله بن مسعود.

وأخرجه الطيالسي (492) ، وابن أبي شيبة 11/457-458، وأبو عوانة (كما في"إتحاف المهرة"10/121) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت