فهرس الكتاب

الصفحة 16082 من 23340

19531 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ". قَالَ (1) : أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَجِدْ؟ قَالَ:"يَعْمَلُ بِيَدِهِ فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ وَيَتَصَدَّقُ". قَالَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَفْعَلَ؟ قَالَ:"يُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ الْمَلْهُوفَ". قَالَ: أَرَأَيْتَ (2) إِنْ لَمْ يَفْعَلْ؟ قَالَ:"يَأْمُرُ بِالْخَيْرِ أَوْ بِالْعَدْلِ". قَالَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَفْعَلَ؟ قَالَ:"يُمْسِكُ عَنِ الشَّرِّ؛ فَإِنَّهُ لَهُ صَدَقَةٌ" (3)

= به المعدلة في القسمة والمعنى أن الله تعالى يخفض ويرفع ميزان أعمال العباد المرتفعة إليه، وأرزاقهم النازلة من عنده، كما يرفع الوزان يده، ويخفِضُها عن الوزن، وقيل: هو إشارة إلى أنه يحكم بين خلقه بميزان العدل، فأمرُه كأمرِ الوزَّان الذي يخفض يده ويرفعها، وهذا أنسب بما قبله، كأنه قيل: كيف يجوز عليه النوم وهو الذي يتصرف أبدًا في ملكه بميزان العدل؟

يُرفع إليه، أي: للعرض عليه، وإن كان هو تعالى أعلم به، ليأمر ملائكته بإمضاء ما قضى لفاعله جزاء له على فعله، أو يُرفعُ إلى خزائنه، ليُحفظ إلى يوم الجزاء.

(1) في (ظ 13) و (ق) وهامش (س) : قيل.

(2) في (ظ 13) و (ق) : أفرأيت.

(3) إسناده صحيح على شرط الشيخين، عبد الرحمن: هو ابنُ مهدي.

وأخرجه مسلم (1008) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطيالسي (495) ، وابنُ أبي شيبة 9/108، وعبد بن حميد في"المنتخب" (561) ، والبخاري في"صحيحه" (1445) و (6022) ، وفي"الأدب المفرد" (225) و (306) ، ومسلم (1008) (55) ، والنسائي في"المجتبى"5/64، وفي"الكبرى" (2318) ، والحسين المروزي في زياداته=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت