فهرس الكتاب
19559 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ فُقْمَيْهِ وَفَرْجَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ" (1)
= في غزوة تبوك.
بثلاث ذَوْد: بفتح الذال المعجمة، جمع الناقة معنى، أي: بثلاث نُوق.
قلنا: وقال النووي: إن الذَّود من الإبل ما بين الثلاث إلى العشر، فهو من إضافة الشيء إلى نفسه، والمراد ثلاث إبلٍ من الذَّود، لا ثلاث أذواد.
وقال السندي: غُر الذُّرى، بضم غين وتشديد راء، والذُرى بضم معجمة مقصورًا، أي: بيض الأسنام من كثرة الشحم.
ما أنا أحملكم ... إلخ: يريد أن المنّة لله تعالى، لا لمخلوقِ من مخلوقاته، وهو الفاعلُ حقيقة، أو المراد: إني حلفتُ نظرًا إلى ظاهر الأسباب، وهذا جاء من الله تعالى على خلاف تلك الأسباب. وعلى كل تقدير، فالجوابُ عن الحلف هو قولُه:"والله لا أحلف على يمين ... إلخ".
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن محمد بن عَقَيل
ولاضطرابه فيه، ولإبهام شيخه في الإسناد- ومع ذلك حَسَّنَ الإسنادَ الحافظُ في"الفتح"11/309- وبقية رجاله ثقاتٌ رجالُ الشيخين، غير أحمد بن عبد الملك، فمن رجال البخاري.
وأخرجه البخاري في"التاريخ الكبير"7/54، وعبدُ الله بن أحمد في زوائده على"الزهد"لأبيه ص 264، وأبو يعلى (7275) ، والحاكم 4/358، والقضاعي في"مسند الشهاب" (545) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (5755) من طريق معلّى بن منصور الرازي، والحاكم 4/358 من طريق المعافى بن سليمان الحراني، وتمام الرازي في"فوائده" (1116) "الروض البسام"من طريق أبي صالح الحراني، ثلاثتهم عن موسى بن أَعْيَن، عن عبد الله بن محمد=