فهرس الكتاب
19587 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَنَامُ، وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ. يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ. حِجَابُهُ النَّارُ لَوْ كَشَفَهَا لَأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلَّ شَيْءٍ أَدْرَكَهُ بَصَرُهُ"ثُمَّ قَرَأَ أَبُو عُبَيْدَةَ نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ، وَمَنْ حَوْلَهَا،
= اليوم والليلة" (262) ، والحاكم 4/268، والبيهقي في"الشعب" (9351) من طرق عن سفيان الثوري، به."
وأخرجه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"4/302، وفي"شرح مشكل الآثار" (4015) من طريق أبي حذيفة- وهو موسى بن مسعود النهدي- عن سفيان، عن حكيم بن الديلم، عن الضحاك- وهو ابن مزاحم الهلالي- عن أبي بردة، به. وأبو حذيفة سيىء الحفظ.
وفي الباب عن ابن عمر عند البيهقي في"الشُّعب" (9352) قال: اجتمع المسلمون واليهود عند رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فشمَّته الفريقان جميعًا، فقال للمسلمين:"يغفر الله لكم، ويرحمنا الله وإياكم"وقال لليهود:"يهديكم الله، ويصلح بالكم". قال البيهقي: تفرد به عبد الله بن عبد العزيز بن أبي روَّاد، عن أبيه، وهو ضعيف.
وفي باب تشميت العاطس المسلم عن أبي هريرة سلف برقم (8631) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
قال السندي: قوله: يتعاطسون، أي: يتكلَّفون في العطسة، والمراد يتعاطسون، ويحمدون، والحديثُ يدلُّ على أن الكافر لا يُدعى له بالرحمة، وإن كانت رحمةُ الدنيا شاملة، لقوله تعالى:(ورحمتي
وَسِعَتْ كلَ شيء) [الأعراف: 156] بل يُدعى له بالهداية، وصلاحِ البال.