فهرس الكتاب

الصفحة 16169 من 23340

19607 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ:"أَمَانَانِ كَانَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، رُفِعَ أَحَدُهُمَا وَبَقِيَ الْآخَرُ، وَ {مَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ} "

= وعن عائشة عند البزار (3566) "زوائد"، والعُقَيلي في"الضعفاء"3/61-62 في ترجمة عبد الأعلى بن أعين، والحكم 2/291، وأبي نعيم في"الحلية"8/368 و29/53، وابن الجوزي في"العلل المتناهية"2/823 أخرجوه من طريق عبد الأعلى بن أعين، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة، عن عائشة مرفوعًا بلفظ:"الشرك أخفى في أمتي من دبيب النمل على الصفا"، ورواه بعضُهم مطولًا. قال العُقيلي: وعبد الأعلى بن أعين هذا حدث عن يحيى ابن أبي كثير بغير حديثِ منكرِ لا أصل له، وقال ابنُ حبان في ترجمة عبد الأعلى بن أعين في"المجروحين": يروي عن يحيى بنِ أبي كثير ما ليس من حديثه، لا يجوز الاحتجاج به بحال، وقال الدارقطني: ليس بثقة. قلنا: ومع

ذلك قال الحاكم: صحيح الإسناد! ولم يخرجاه، لكن تعقبه الذهبي بقوله: عبد الأعلى قال الدارقطني: ليس بثقة.

وقد أورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"10/223، وقال: رواه البزار، وفيه عبد الأعلى بن أعين، وهو ضعيف.

وعن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (11252) ، وفيه: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم من المسيح عندي؟"قال: قلنا: بلى.

قال:"الشرك الخفي، أن يقوم الرجل بعمل لمكان رجل". وإسناده ضعيف.

وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم (7999) .

قال السندي: قوله: فإنه أخفى من دبيب النمل، فإن الرياء يقع في العمل من حيث لا يدري به صاحبه، كما لا يدري الإنسان بدبيب النمل.

مما قلتَ: من عُهدَته بحُجته.

أو لنأتين عمر: حتى نخبره بكلامك، فيُعاقبك إن كان غير ثابت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت