فهرس الكتاب
الْبَأْسَ؟ وَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ سَهْمٌ مَعْلُومٌ إِلَّا أَنْ يُحْذَيَا مِنْ غَنَائِمِ الْمُسْلِمِينَ (1)
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه الدارمي (2471) ، ومسلم (1812) (140) ، وابن الجارود (1086) ، والطحاوي 3/220 و235، والطبراني (10830) ، والبيهقي 6/332 من طرق عن جرير بن حازم، بهذا الإسناد. وبعضهم يزيد فيه على بعض.
وأخرجه أبو عبيد في"الأموال" (852) ، ومسلم (1812) (141) ، وأبو داود (2727) ، والطبراني (10831) من طريق الأعمش، عن المختار بن صيفي، عن يزيد بن هرمز، به. ورواية مسلم وأبي داود مختصرة.
وأخرجه مختصرًا أبو يعلى (2551) من طريق محمد بن إسحاق، قال: حدثني من لا أتهم، عن يزيد بن هرمز، به.
وأخرج قصة سهم ذوي القربى النسائي في"الكبرى" (11577) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن جرير بن حازم، به. وسيأتي الحديث برقم (2685) و (2811) و (2941) و (3200) و (3264) و (3299) ، وانظر (1967) .
وقوله:"يُحذيا"أي: يعطيا. و"نُعمة عَيْن"أي: قُرة عَيْن.
ونجدة بن عامر: هو نجدة بن عامر الحَروري الحنفي من بني حنيفة من بكر بن وائل، ولد سنة (36) هـ، وقتل سنة (69) هـ. وهو رأس الفرقة النجدية نسبة إليه من الحرورية، ويعرف أصحابها بالنجدات، انفرد عن سائر الخوارج بآراء.
قال ابن حجر في"لسان الميزان"6/148: قدم مكة، وله مقالات معروفة وأتباع انقرضوا، وكان أول أمره من أتباع نافع بن الأزرق، ثم خالفه واستقل بمذهبه، ثم خرج مستقلا باليمامة سنة (66) هـ أيام عبد الله بن الزبير في جماعة كبيرة، وأتى البحرين واستقر بها.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في"منهاج السنة"5/247: ومما يدل أن الصحابة لم يُكَفروا الخوارج أنهم كانوا يصلون خلفهم، وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنه وغيره من الصحابة يصلون خلف نجدة الحروري، وكانوا أيضًا يحدثونهم ويفتونهم ويخاطبونهم كما يخاطب المسلمُ المسلمَ، كما كان عبد الله بن عباس يجيب نجدة الحروري لما=