فهرس الكتاب

الصفحة 16190 من 23340

19633 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لَا أَحَدَ أَصْبَرُ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؛ إِنَّهُ يُشْرَكُ بِهِ وَيُجْعَلُ لَهُ وَلَدٌ وَهُوَ يُعَافِيهِمْ وَيَدْفَعُ عَنْهُمْ وَيَرْزُقُهُمْ" (1)

= وأخرجه عبد بن حميد في"المنتخب" (541) ، وابن خزيمة في"التوحيد"ص20، والآجري في"الشريعة"ص290 و305، وأبو الشيخ في"العظمة" (131) ، والإسماعيلي في"معجمه"2/562، والسهمي في"تاريخ جرجان"ص130-131 من طريق أبي بُردة، عن أبي موسى، به.

وسلف برقم (19587) .

قال السندي: قوله: قبل عمل النهار، أي: قبل أن يَشْرَع العبدُ في عمل النهار، أو قبل أن يُرفع عملُ النهار، والأول أبلغُ، لما فيه من الدلالة على مسارعة الكرام الكتبة إلى رفع الأعمال وسرعة عُروجهم إلى ما فوق السماوات، وقد سبق بقيةُ الحديث مفصّلًا مشروحًا.

(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازِم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو عبد الرحمن السُّلمي: هو عبد الله بنُ حبيب.

وأخرجه مسلم (2804) (49) ، والنسائي في"الكبرى" (11323) ،- وهو في"التفسير" (343) - وأبو عوانة (كما في"إتحاف المهرة"10/38) ، وتمّام في"الفوائد" (24) "الروض البسام"، واللالكائي في"أصول الاعتقاد" (687) ، والبيهقي في"الأسماء والصفات" (1064) ، من طريق أبي معاوية، بهذا الأسناد.

وسلف برقم (19527) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت