فهرس الكتاب
= وأخرجه الدارقطني في"سننه"1/292 (16) (17) من طريق النضر بن شميل، عن حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، عن حِطّان، عن أبي موسى قال: هل أُريكم صلاةَ رسول الله؟ فكبر ورفع يديه، ثم كبر ورفع يديه للركوع، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ثم رفع يديه، ثم قال: هكذا. فاصنعوا، ولا يرفع بين السجدتين. ثم أخرجه الدارقطني من طريق زيد بن الحباب، عن حماد بن سلمة، بإسناده عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحوه. قال الدارقطني في"السنن": رفعه هذان- يعني النضر وزيد بن الحباب- ووقفه غيرهما. وانظر"العلل"7/254.
وقد سلف برقم (19504) .
وفي باب إقامة الصف عن ابن عمر، سلف برقم (5724) وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب، وانظر (18516) و (18618) .
وفي باب قوله:"ليؤمكم أقرؤكم"عن أبي سعيد، سلف برقم (11190) وذكرنا بقية أحاديث الباب هناك.
وفي باب قوله:"سمع الله لمن حمده"عند الرفع من الركوع: عن ابن عباس، سلف برقم (2440) ، وعن أبي هريرة سلف برقم (9401) وأورده الصديق الغماري في زياداته على"الأزهار المتناثرة"ص87.
وفي باب قوله:"فإذا كبَّر فكبروا ..."عن أبي هريرة، سلف برقم (7144) وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
وفي باب التشهد عن ابن مسعود، سلف برقم (3562) ، وأورده السيوطي في"الأزهار المتناثرة"ص33.
قال السندي: قوله: أُقِرَّت الصلاةُ بالبر والزكاة، وروي: قَرَّت، أي: استقرت معهما، وقُرنت بهما، أي: هي مقرونة بالبر وهو الصدق وجماع الخير، ومقرونة بالزكاة في القرآن، مذكورة معها، وقيل: أي: قُرنت بهما، وصار الجمع مأمورًا به.
فأرَم القومُ: رُوي بالزاي المعجمة وتخفيف الميم، أي: أمسكوا عن=