فهرس الكتاب

الصفحة 16230 من 23340

19670 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دُفِعَ إِلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمِلَلِ، فَقَالَ لَهُ: هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ" (1)

= كانت لا تصومه، كما ذكر ابنُ حبان. بل كانت تصومه كما في هذه الرواية.

وخالف أبا عميس رقبةُ بنُ مصقلة- كما عند النسائي في"الكبرى" (2849) - فرواه عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لم يذكر أبا موسى.

وفي الباب عن جابر، سلف برقم (14663) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.

وانظر أحاديث: ابن مسعود (4024) ، وقيس بن سعد (15477) ، وهند ابن أسماء (15962) ، وعبد الله بن الزبير (16132) ، وأسماء بن حارثة (16716) ، وبعجة بن عبد الله 6/467.

قال السندي: قوله:"صوموه أنتم"، أي: موافقة لموسى، لا موافقة لليهود، ولذلك جاء:"نحن أحق بموسى منهم"والله تعالى أعلم.

(1) حديث صحيح، وهذا إسناده حسن، طلحةُ بنُ يحيى- وهو ابن طلحة القرشي التيمي- من رجال مسلم، وهو صدوق حسن الحديث وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو أسامة: هو حمّاد بن أسامة.

وأخرجه مسلم (2767) (49) ، وأبو عوانة (كما في"إتحاف المهرة"10/96-97) ، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان"2/80 و189، والبيهقي في"شعب الإيمان" (375) ، وفي"البعث والنشور" (90) (91) من طريق أبي أسامة، بهذا الإسناد. وزاد أبو نعيم: قال أبو أسامة: هذا خير للمؤمنين من

الدنيا وما فيها. وإسناده كأنك تنظر إليه.

وأخرجه عبد بن حميد (537) ، وأبو عوانة (كما في"إتحاف المهرة"10/97) ، والبيهقي في"الشعب" (375) من طريق عبيد الله بن موسى، وأبو=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت