فهرس الكتاب
19697 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرٌو، عَنْ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ، وَمَنْ أَحَبَّ آخِرَتَهُ أَضَرَّ بِدُنْيَاهُ، فَآثِرُوا مَا يَبْقَى عَلَى مَا يَفْنَى" (1)
= في"لشعب" (9330) - والبخاري في"الأدب المفرد" (941) ، ومسلم (2992) ، والحاكمُ في"المستدرك"4/265 من طريق القاسم بن مالك، بهذا الإسناد. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلنا: قد أخرجه مسلم كما سلف.
وأخرجه البيهقي في"الشُّعَب" (9331) من طريق عبَّاد بن العَوَّام، عن عاصم بن كليب، به.
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (8346) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
قال الحافظ في"الفتح"10/610: قال النووي: مقتضى هذا الحديث أن من لم يَحْمَد اللهَ لم يُشَمَت- قلت: هو منطوقه، لكن هل النهي فيه للتحريم أو التنزيه؟ الجمهورُ على الثاني- قال: وأقُل الحمد والتشميت أن يُسْمع صاحبَه، ويُؤخذ منه أنه إذا أتى بلفظ آخر غير الحمد لا يُشَمَّت.
قال السندي: فعطست، بفتح الطاء.
فلم يشمِّتني؛ بإعجام الشين، أو بإهمالها، وتشديد الميم.
(1) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه. المُطلبُ بن عبد الله - وهو ابنُ حنْطَب- لا يعرف له سماعٌ من الصحابة، فيما نقل الترمذي في"العلل الكبير"2/964 عن البخاري. وقال أبو حاتم- كما في"المراسيل"ص64 ا-: عامةُ روايته مرسل. قلنا: وبقية رجاله رجال الشيخين، غير سليمان بن داود الهاشمي، فمن رجال السنن، وروى عنه البخاري في كتاب"أفعال العباد"، وهو=