فهرس الكتاب

الصفحة 16273 من 23340

= وأخرجه الحاكم 2/471 من طريق أبي عامر العَقَدي، به. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وسكت عنه الذهبي.

وأخرجه الترمذي (1003) ، وابن ماجه (1594) ، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان"1/61، والمزي في"تهذيب الكمال" (في ترجمة موسى بن أبي موسى الأشعري) من طريقين عن أَسِيد بن أبي أَسِيد، به. ولفظه عند الترمذي:"ما من ميِّت يموت، فيقومُ باكيه، فيقول: واجبلاه، واسيداه، أو نحو ذلك،"

إلا وُكل به ملكان يلهزانه: أهكذا كنت؟". قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب."

وقوله:"إن الميت يُعَذَّب ببكاء الحي عليه"له شاهد من حديث عمر بن الخطاب أخرجه البخاري (1290) ، ومسلم (927) (19) من طريق أبي إسحاق وهو الشيباني، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: لما أُصيب عمر رضي الله عنه، جعل صهيب يقول: واأخاه، فقال عمر: أما علمتَ أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"إن الميت ليعذب ببكاء الحي". وأخرجه مسلم (927) (20) كذلك

من طريق عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة، به، نحوه.

وقوله:"إذا قالت النائحة: واعضداه ..."إلى قوله:"آنت كاسبها؟"له شاهد عند البخاريَّ (4267) من حديث النعمان بن بشير، رضي الله عنهما قال: أُغمي على عبد الله بن رواحة، فجعلت أختُه عمرة تبكي: واجبلاه، واكذا واكذا تعدّد عليه، فقال حين أفاق: ما قُلْتِ شيئًا إلا قيل لي: آنت كذلك؟

قلنا: وهذا وإن كان من كلام عبد الله بن رواحة إلا أنه في حكم المرفوع، فقد ساق الحافظُ في"الفتح"7/516-517 قصة يُفهم منها أنه قاله بحضرة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وقولُ أَسيد: فقلتُ: سبحان الله! يقول الله عز وجل: (ولا تزر وازرة وزر أخرى) قد جاء مثلُه من قول عائشة في استدراكها على عبد الله بن عُمر في حديثه السالف برقم (4865) . وذكرنا هناك أحاديث الباب، وتأويلَ تعذيبِ الميت ببكاء أهله عليه. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت