فهرس الكتاب

الصفحة 16284 من 23340

أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ" (1) "

19725 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ يَعْنِي السَّالَحِينِيَّ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ قَالَ: دَفَنْتُ ابْنًا لِي وَإِنِّي لَفِي الْقَبْرِ إِذْ أَخَذَ بِيَدَيَّ أَبُو طَلْحَةَ فَأَخْرَجَنِي فَقَالَ: أَلَا أُبَشِّرُكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ (2) أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ

(1) قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الشفاعة:"إنها لمن مات وهو يشهد أن لا إله إلا الله"صحيح لغيره كما سيرد برقم (19735) ، وقوله:"خيَّرني بين أن يدخل شطر أمتي الجنة، ربين شفاعتي لهم، فاخترت شفاعتي لهم"حسن، كما سلف برقم (19618) ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حمزة بن علي بن مخفر، وهو من رجال"التعجيل"، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير سُكَين بن عبد العزيز - وهو سُكَين بن أبي الفرات- فقد روى له البخاري في"جزء القراءة"، ووثقه وكيع وابنُ معين والعجلي، وذكره ابنُ حبان في"الثقات"، وقال أبو حاتم: لا بأس به، وضعَّفه أبو داود والنسائي والدارقطني، وجهَله ابنُ خزيمة، وقال ابن عدي: فيما يرويه بعضُ النكرة، وإنه لا بأس به، لأنه يروي عن قوم ضعفاء، ولعل البلاءَ منهم. قلنا: وغير يزيد الأعرج الشَّني، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في"الثقات".

وقد سلف بنحوه بإسناد حسن برقم (19618) . وانظر لفظه هناك.

قال السندي: قوله: فعرَّس بنا: من التعريس، وهو نزول المسافر آخر الليل.

فانتبهتُ: من الانتباه، أي: استيقظت.

أضبَّ عليه القوم: يقال: أضبُّوا عليه: إذا كثروا، من أضبوا: إذا تكلموا متتابعًا، وإذا نهضوا في الأمر جميعًا.

(2) تحرف في (م) إلى"بن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت