فهرس الكتاب
= وأخرجه الطيالسي (829) ، والترمذي (3712) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (2298) وفي"السنة" (1187) ، والنسائي في"الكبرى" (8146) و (8474) وفي"خصائص علي" (68) و (89) ، وأبو يعلى. (355) ، وابن حبان (6929) ، والطبراني 18/ (265) ، وابن عدي في"الكامل"2/568-569، والقطيعي في زوائده على"الفضائل" (1060) ، والحاكم 3/110- 111، وأبو نعيم في"الحلية"6/294 من طرق عن جعفر بن سليمان الضبعي، به. وعندهم جميعًا أنه أصاب جارية إلا رواية الطيالسي وابن أبي عاصم في"السنة"والنسائي الأولى من"الكبرى"و"الخصائص"والقطيعي.
وفي الباب عن عبد الله بن بريدة بن الحصيب عن أبيه، سيأتي 5/356، وفيه وهو وليُ كل مؤمن بعدي، لكن تفرد به أجلح بن عبد الله الكندي، وهو شيعي ضعيف، وقد رواه غير واحد عن ابن بريدة دون هذا الحرف كما سيأتي في المسند 5/350- 351 و358 و359و361. وهذا الحديث أيضًا أصله في صحيح البخاري (4350) بغير هذه السياقة.
وعن البراء بن عازب عند الترمذي (1704) لكن قال مكان قوله: ما تريدون من عَليّ ... إلخ قال:"ما ترى في رجل يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله؟"ورجاله موثقون، وأصله في صحيح البخاري (3449) .
وفي باب قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعلي:"أنت مني وأنا منك"عن البراء بن عازب عند البخاري (2699) .
وقد قاله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعلي عام القضية لما تنازع هو وجعفر وزيد بن حارثة في حضانة بنت حمزة، فقضى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بها لخالتها، وكانت تحت جعفر، وقال:"الخالة أم"وقال لجعفر:" أشبهتَ خلقي وخُلُقي، وقال لعلي:"أنت مني وأنا منك"أي في النسب والصهر والسابق والمحبة" وقال لزيد:"أنت أخونا ومولانا"وهذه اللفظة"أنت مني وأنا منك"لا تدل على أن من قيلت له كان هو أفضل الصحابة، فقد قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للأشعريين كما في"الصحيحين":"هم مني"
وأنا منهم"وقال لجليبيب:"هذا مني وأنا منه". ="