فهرس الكتاب

الصفحة 16471 من 23340

عَبْدِهِ (1)

19935 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ قَالَ: سُئِلَ قَتَادَةُ عَنِ الشَّفْعِ وَالْوَتْرِ

(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير فضيل بن فضالة القيسي، فقد روى له النسائي، وهو ثقة.

وأخرجه ابن سعد في"طبقاته"4/291 و7/10، وابن أبي الدنيا في"الشكر" (50) ، وفي"العيال" (369) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (3037) ، والطبراني 18/ (281) ، والحاكم في"معرفة علوم الحديث"ص 161، والقضاعي في"مسند الشهاب" (1102) ، والبيهقي في"السنن"

3/271، وفي"الشعب" (6200) ، والخطيب في"المتفق والمفترق"3/1767 من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وتحرف الفضيل عند الحاكم والقضاعي إلى: المفضل.

وأخرجه الطبراني 18/ (418) من طريق يزيد بن هارون، عن زياد بن أبي زياد الجصاص، عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين. وإسناده ضعيف.

وأخرج ابن سعد 4/291 و7/10 عن عفان بن مسلم ومعلى بن أسد، عن عبد الرحمن بن العريان، عن أبي عمران الجوني أنه رأى على عمران مطرَف خزًّ. وهذا إسناد حسن.

وأخرج ابن سعد 4/291 من طريق همام بن يحيى، عن قتادة أن عمران كان يلبس الخز.

ويشهد للمرفوع حديث ابن عمرو، سلف برقم (6708) ، وانظر شواهده عنده.

قوله:"مطرف من خز"قال السندي: هو بكسر الميم وفتحها وضمها مع فتح الراء: ثوب في طرفيه علمان، وقيل: رداء مربع من خز له أعلام.

قال الحافظ في"الفتح"10/295: الأصح في تفسير الخز أنه ثيابٌ سَداها من حرير، ولُحْمتها من غيره، وذهب الجمهور إلى جواز لبس ما خالطه الحرير إذا كان غير الحرير الأغلب. قلنا: والسَّدى من الثوب: ما يمد طولًا في النسيج، واللحمة خلافه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت