فهرس الكتاب
19977 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ حَقٌّ، فَمَنْ أَخَّرَهُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ" (1)
= الإسناد.
وأخرجه الطبراني في"الكبير"18/ (504) من طريق يوسف بن يعقوب الضبعي، عن أبي نعامة، به. وروايته مطولة بذكر قصة بشير السالفة برقم (19972) .
وأخرجه مطولًا ومختصرًا وكيع في"الزهد" (388) ، ومسلم (37) (61) ، والخرائطي في"مكارم الأخلاق"ص 50، والطبراني 18/ (493) ، والبيهقي في"الشعب" (7705) ، والمزي 5/478 من طرق عن أبي نعامة، عن حجير بن الربيع، عن عمران، لم يذكروا كنيةً لحجير. قال المزي: الظاهر أنهما واحد.
وأخرجه أبو عوانة- كما في"تهذيب الكمال"5/480- عن أبي أمية الطرسوسي، عن أبي عاصم النبيل وروح بن عبادة ومكي بن إبراهيم، وعن عباس الدوري عن روح أيضًا، قالوا: حدثنا أبو نعامة العدوي، حدثنا أبو السوار واسمه حجير بن الربيع العدوي قال: سمعت عمران بن حصين فذكره.
وسلف عن يزيد بن هارون عن أبي نعامة، عن حميد بن هلال، عن بشير ابن كعب، عن عمران برقم (19972) .
(1) إسناده ضعيف جدًا، أبو داود- وهو نفيع بن الحارث الأعمى- متروك، وبعضهم اتهمه. أبو بكر: هو ابن عياش، والأعمش: هو سليمان بن مهران.
وأخرجه الطبراني في"الكبير"18/ (603) من طريق أحمد بن يونس، عن أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. ولفظه:"إذا كان للرجل على رجل حق فأخره إلى أجله كان له صدقة، فإن أخره بعد أجله كان له بكل يوم صدقة".
وسيأتي 5/351 في مسند بريدة من طريق نفيع بن الحارث عن بُريدة