فهرس الكتاب

الصفحة 16510 من 23340

19993 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ، عَنِ الْحَسَنِ،

= لأبي: يا حصينُْ كم تعبد اليوم إلهاَ؟ قال: سبعة: ستة في الأرض وواحدًا في السماء. قال: فأيهم تعبد لرغبتك ورهبتك؟ قال الذي في السماء. قال: يا حصين أما إنك لو أسلمت، علمتك كلمتين تنفعانك. قال: فلما أسلم حصين، قال: يا رسولَ الله، علَّمني الكلمتين اللتين وعدتني. فقال: قل: اللهم ألهِمني رشدي، وأعذنِي من شر نفسي". وبعضهم يختصره. وقال الترمذي: حسن غريب. قلنا: شبيب ليَّن، والحسن لم يسمع من عمران."

وأخرجه ابن خزيمة في"التوحيد"1/277 من طريق عمران بن خالد بن طليق بن محمد بن عمران بن حصين، عن أبيه، عن جده، عن أبيه بنحو رواية الحسن عن عمران. وإسناده ضعيف بمرة.

وانظر ما سلف برقم (19925) .

وأخرج الطبراني 18/ (223) من طريق سعيد الجريري، عن أبي العلاء، عن مطرف، عن عمران قال: قال رجل: يا رسول الله إني أسلمت فما تأمرني؟ قال:"قل: اللهم إني أستهديك أمري، وأعوذ بك من شر نفسي". وفي إسناده من لم نعرفه.

قنا: وحديث أن حصينًا مات مشركًا غير صحيح، فقد أخرجه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (2356) ، والبزار في"مسنده" (3580) ، والطحاوي في"شرح المشكل" (2527) ، والطبراني في"الكبير"4/ (3552) و (3553) و18/ (548) و (549) من طريق داود بن أبي هند، عن العباس بن عبد الرحمن بن ربيعة مولى الهاشميين، عن عمران أن أباه حصينًا أتى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: أرأيت رجلًا يَقرِي الضيف، ويصل الرََّحم، مات قبلك، وهو أبوك؟ قال: إن أبي وأباك وأنت في النار، فمات حصين مشركاَ. اللفظ لابن أبي عاصم، وقال عقبه: المتقدم. (يعني حديث أنه أسلم) أحسن من هذا. وقال الطبراني: الصحيح أنه أسلم. قلنا: والعباس بن عبد الرحمن مولى الهاشميين هذا مجهول لا يعرف، تفرد بالرواية عنه داود، ولم يؤثر فيه جرح أو تعديل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت