20033 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا قَوْمٌ نَتَسَاءَلُ أَمْوَالَنَا. قَالَ:"يَتَسَاءَلُ الرَّجُلُ فِي الْجَائِحَةِ (1) أَوِ الْفَتْقِ لِيُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ قَوْمِهِ، فَإِذَا بَلَغَ أَوْ كَرَبَ اسْتَعَفَّ" (2)
= عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وانظر (20020) .
قال السندي:"يتلمَّظ"يدير لسانه في فمه، أي: يأكل.
وقال في حاشيته على النسائي 5/82:"شجاعٌ"بالرفع على أنه نائب الفاعل لدعيُ، و"فضله"بالرفع بدلٌ منه، أو هو خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو فضلُه، ويجوز أن يُنصب بتقدير: أعني. اهـ بتصرف.
(1) في (ظ 10) و (ق) : الحاجة، وهي رواية البيهقي أيضًا.
(2) إسناده حسن.
وأخرجه أبو عبيد في"الأموال" (563) ، والبيهقي 7/22، والبغوي (1628) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد - قرن أبو عبيدِ بيزيد بن هارون محمدَ بن أبي عدي.
وأخرجه عبد الرزاق (20018) ، وابن زنجويه في"الأموال" (819) و (2103) ، والطبراني في"الكبير"19/ (965) و (966) و (967) و (968) ، وابن عدي في"الكامل"2/716، والبيهقي في"الشعب" (11086) و (11087) ، والبغوي (1627) من طرق عن بهز بن حكيم، به.
قال السندي: قوله:"نتساءَل أموالنا"أي: يسأل بعضُنا مال بعض في الحاجات.
"في الجائحة"أي: في الآفة التي تستأصل المال.
"أو الفتق"بفتح فسكون، قيل: أي: الحرب تكون بين القوم، ويقع فيها الجراحات والدماء.
"أو كَرَب"بفتحات، أي: دنا وقَرُب.
"استعفَّ"أي: عن السؤال.