فهرس الكتاب

الصفحة 16745 من 23340

أَنَّ رَجُلًا أَعْوَرَ مِنْ ثَقِيفٍ، قَالَ قَتَادَةُ: كَانَ يُقَالُ لَهُ مَعْرُوفٌ، أَيْ يُثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا، يُقَالُ لَهُ: زُهَيْرُ بْنُ عُثْمَانَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"الْوَلِيمَةُ حَقٌّ، وَالْيَوْمُ الثَّانِي مَعْرُوفٌ، وَالْيَوْمُ الثَّالِثُ سُمْعَةٌ وَرِيَاءٌ" (1)

(1) إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن عثمان الثقفي، وزهير بن عثمان مختلف في صحبته، تفرد بالرواية عنه عبد الله بن عثمان. بهز: هو ابن أسد العَمَّي، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي، والحسن: هو البصري.

وأخرجه الدارمي (2065) ، والبخاري في"التاريخ الكبير"3/425، وأبو داود (3745) ، والنسائي في"الكبرى" (6596) ، والطحاوي في"شرح المشكل" (3021) ، والبيهقي 7/260 من طريق عفان بن مسلم، والبخاري 3/425 من طريق حجاج، كلاهما عن همام بن يحيى، بهذا الإسناد. وقال البخاري: لم يصحَ، ولا يعرف لزهير صحبة.

وسيأتي برقم (20325) عن عبد الصمد، و5/371 عن عبد الرحمن بن مهدي، كلاهما عن همام.

وأخرجه عبد الرزاق (19660) عن معمر، عن قتادة، عن الحسن، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلًا.

وأخرجه كذلك مرسلًا النسائي في"الكبرى" (6597) من طريق يزيد بن زريع، عن يونس بن عبيد، عن الحسن.

وفي الباب عن ابن مسعود عند الطبراني (8967) موقوفًا، وعند البيهقي 7/260 مرفوعًا، وفيهما عطاء بن السائب، وكان قد اختلط، وإسناد الموقوف أصح.

وعن أبي هريرة مرفوعًا عند الطبراني في"الأوسط" (2137) و (7389) ، وفي إسناده عبد الملك بن الحسين أبو مالك النخعي، وهو متروك.

وعن أنس عند البيهقي 7/260- 261، وفي إسناده بكر بن خنيس، وهو ضعيف، وبه ضعفه البيهقي. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت