فهرس الكتاب

الصفحة 16767 من 23340

20348 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ شَقِيقٍ، يُحَدِّثُ عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ مِحْجَنٍ، رَجُلٍ (1) مِنْ أَسْلَمَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ (2)

= وأخرجه الحاكم 4/427 من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد- واقتصر على الشطر الأول منه وصححه، ووافقه الذهبي.

وأخرجه الطبراني في"الكبير"20/ (706) ، وفي"الأوسط" (2497) من طريق عبد الرحمن بن حماد، وعمر بن شبة في"تاريخ المدينة"1/274 عن عثمان بن عمر، كلاهما عن كهمس بن الحسن، به- واقتصر ابن شبَّة على الشطر الأول.

ويشهد لقصة ترك المدينة عند إيناعها حديث أبي هريرة السالف برقم (7193) .

ويشهد لقصة حماية الملائكة لأنقاب المدينة حديث أبي هريرة أيضًا السالف برقم (7234) ، وغيره.

ويشهد لقصة الإهلاك بالثناء حديث أبي موسى السالف برقم (19692) ، وغيره.

ويشهد لآخره في اليسر حديث الأعرابي السالف برقم (15936) ، وغيره.

قوله:"ثم عَرَض لي"أي: ظَهَر لي النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولقيني.

وقوله:"ويلُ امَّها"بضم اللام ووصل الهمزة وكسر الميم المشدَّدة، وهي كلمة ذم تقولها العرب في المدح، ولا يقصدون معنى ما فيها من الذم، لأن الويل الهلاكُ. قاله الحافظ ابن حجر في"الفتح"5/350.

و"قرية"بالنصب على التمييز.

والعافية: هي الطالبة للرزق من الطيور والسّباع.

والنَقب: الطريق بين الجبلين.

وقوله:"مُصلِتًا"أي: شاهرًا سيفَه، مجرّدًا إياه من غمده.

وقوله:"أريد بكم اليسر"أي: فلا حاجة إلى الإكثار في الاجتهاد، ولا يُمدَحُ به الرجل، بل التوسط أولى منه.

(1) في (م) : ورجل، وهو خطأ.

(2) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة رجاء بن أبي رجاء. حجاج:=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت