فهرس الكتاب

الصفحة 16782 من 23340

قَالَ:"إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا"، وَجَمَعَ بَيْنَ كَفَّيْهِ عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ، ثُمَّ قَالَ:"قَدْ أَفْلَحَ الْمُزْهِدُ الْمُجْهِدُ، ثَلَاثًا، الْمُزْهِدُ فِي الْعَيْشِ، الْمُجْهِدُ فِي الْعِبَادَةِ" (1)

(1) إسناده ضعيف لجهالة الراوي عنه أبو السليل، وإذا كان هذا مجهولًا فأبوه أو عمه مجهول مثله. يزيد: هو ابن هارون، والجريري: هو سعيد بن إياس، وأبو السَّليل: هو ضُرَيب بن نُقير.

وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على"الزهد"ص 173-174 من طريق جعفر بن سليمان الضُّبعي، والطبري في"تفسيره"10/196-197 من طريق إسماعيل ابن عُليّة، كلاهما عن الجريري، بهذا الإسناد.

قال السندي: قوله:"لَوْثًا أو لَوْثين"أي: لفَّة أو لَفَّتين.

"ما يدرك بني آدم": يعني من البخل.

"المُزهِد"من الإزهاد، أي: المُقِل في العيش.

"المُجْهد"من الإجهاد، أي: المتعب نفسه في العبادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت