فهرس الكتاب

الصفحة 16790 من 23340

إِنَّهُ يُهَوَّنُ عَلَيْهِمَا مَا كَانَتَا رَطْبَتَيْنِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ إِلَّا فِي الْبَوْلِ، وَالْغِيبَةِ" (1) "

20374 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُيَيْنَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي بَكَرَةَ،

(1) إسناده قوي، بحر بن مَرَّار- وهو ابن عبد الرحمن بن أبي بكرة- صدوق لا بأس به. وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو سعيد مولى بني هاشم: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري.

وأخرجه الطيالسي (867) والبخاري في"التاريخ الكبير"2/127، والبزار في"مسنده" (3636) ، والعقيلي في"الضعفاء"1/154، والطبراني في"الأوسط" (3759) ، وابن عديِ في"الكامل"2/487، والبيهقي في"إثبات عذاب القبر" (125) من طرق عن الأسود بن شيبان، بهذا الإسناد. وقال العقيلي: ليس بمحفوظ من حديث أبي بكرة إلا عن بحر بن مرار هذا، وقد صح من غير هذا الوجه.

وقد روي الحديث عن بحر بن مرار، عن أبي بكرة، دون ذكر عبد الرحمن ابن أبي بكرة، وسيأتي (20411) ، ورواية بحر عن أبي بكرة مرسلة، وروايتنا الموصولة هذه هي الصواب.

وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (9686) . وانظر هناك تتمة أحاديث الباب.

قوله:"وما يعذبان في كبير"قال السندي، أي: في أمر يشق عليهما الاحتراز عنه.

وقوله:"وبلى"لبيان أنه بواسطة الاعتياد صار الاحتراز عليهما شاقًا.

ويحتمل أن المراد بالكبير الذنب الكبير المقابل للصغير، والمراد أن ذنبهما كان صغيرًا في نفسه، وصار بسبب اعتيادهما عليه كبيرًا، فلا تناقض بين النفي والإثبات. قلنا: وفي حديث ابن عباس عند البخاري (6055) :"وما يعذبان في كبيرة، وإنه لكبير".

وقوله:"الغيبة"جاء في أحاديث أخرى: النميمة، وهما قريبتان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت