= عند البخاري في"التاريخ الكبير"4/364، والنسائي في"عمل اليوم والليلة" (984) ، وابن ماجه (2118) ، والحازمي في"الاعتبار"243-244، وسيأتي 5/393 في مسند حذيفة.
ورواه من طرق عن شعبة، عن منصور، عن عبد الله بن يسار، عن حذيفة أبو داود (4980) ، والنسائي في"اليوم والليلة" (985) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (236) ، والبيهقي 3/216 مختصرًا بالمرفوع منه. ولفظه:"لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان"وإسناده صحيح وسيأتي 5/384.
ورواه من طرق عن المسعودي، عن معبد الجهني، عن عبد الله بن يسار، عن قُتيلة بنت صيفي، ابنُ سعد 8/309، والطبراني 52/5 و6، والطحاوي (238) و (239) ، والحاكم 4/297، والبيهقي 3/216 بلفظ: أن حبرًا أتى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إنكم تشركون تقولون: ما شاء الله وشئت. وسيأتي 6/371-372، وتابع المسعودي عليه مسعر عند النسائي في"لمجتبى"3/6،
وفي"عمل اليوم والليلة" (986) . وإسناده صحيح.
ورواه النسائي في"اليوم والليلة" (987) من طريق إبراهيم بن طهمان، عن مغيرة، عن معبد بن خالد، عن قتيلة قالت: دخلت يهودية على عائشة فقالت: إنكم تشركون ... ولم يسق لفظه.
ورواه معمر عن عبد الملك عن جابر بن سمرة، كما عند الطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (237) ، وابن حبان (5725) .
ورواه هانئ بن يحيى، عن شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي، عن عبد خير، عن عائشة أنها قالت: قالت اليهود: نعم القوم قوم محمد ...
إلخ. وهو عند الحازمي في"الاعتبار"ص 243.
وفي باب المرفوع منه عن ابن عباس، سلف برقم (1839) .
قال السندي: قوله:"كان يمنعني الحياء.. إلخ": فيه أن ما يوهم المنكر يمكن السكوت عنه حياءً، ثم إنه إنما نهى عنه لما علم إيهام هذه الكلمة المساواة، لا بمجرد الرؤيا. وانظر"الفتح"11/540-541.